العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم صلاة من أطال في قراءة الفاتحة والتشهد بسبب الوسواس، ولم يتمهما إلا بعد رفع الإمام من الركوع، أو لم يتم التشهد قبل سلام الإمام؟ وما حكم تهديد الشيطان بالمرض لمن لم يستجب لوساوسه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

علاج الوساوس يكون بالإعراض عنها وعدم الالتفات إليها، والاسترسال معها يؤدي إلى شر عظيم، ويجوز للموسوس الأخذ بالقول الأيسر من أقوال الفقهاء.

أما حكم من ركع إمامه قبل إتمامه الفاتحة: فمن العلماء من يرى إكمال الفاتحة حتى لو رفع الإمام من ، ومنهم من يرى الركوع متابعة للإمام وعدم إتمام الفاتحة لا يضر، وقد اختار الشيخ ابن عثيمين القول الثاني.

أما على النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة: منها قول: اللهم صل على محمد، وما زاد سنة، ومن العلماء من يرى عدم وجوبها.

لا يلزم الصلوات التي لم تكمل فيها الفاتحة أو التي زيدت فيها ركعة جهلاً، فدع الوساوس ولا تسترسل معها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
143536
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي