العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من كان مصابًا بالوسوسة ويعيد تكبيرة الإحرام حتى يركع الإمام، فيكبر ثم يقرأ الفاتحة سريعًا ويركع قبل أن يرفع الإمام من ركوعه، وهل هذا الفعل صحيح أم أن الوسوسة ليست عذرًا لترك الفاتحة، وهل تجب إعادة الصلوات التي أداها وهو يشك في هذا الفعل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

علاج الوساوس هو الإعراض عنها وتجاهلها، والفعل المذكور غير صحيح؛ فالمشروع إذا كبرت وقد ركع الإمام أن تتابعه في ، ولا تشتغل بالقراءة، وتعتد بتلك الركعة. صحيحة لا تجب إعادتها، ويسع الموسوس الأخذ بقول من يرى عدم وجوب الفاتحة على المأموم دفعًا ورفعًا للحرج.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
166456
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي