ما حكم قول الرجل إن الأحاديث المعارضة للقرآن والعقل كاذبة وموضوعة، وإن كانت في البخاري ومسلم، معتبراً البخاري وغيره ككتب سماوية محرفة، وأن المعتبر هو القرآن وما وافقه من أحاديث وإن كانت ضعيفة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
كل حديث صحت نسبته للنبي صلى الله عليه وسلم لا يمكن أن يتعارض مع القرآن أو العقل الصريح، فكل من عند الله، والتعارض المتوهم بينهما سببه جهل المتوهم أو نقص عقله. فإذا علم أن قولين ظاهرهما التعارض، فإنه يُحمل على اختلاف الزمان أو الفريقين أو الشخصين أو الصفتين. وقد اتفق علماء الأمة على قبول أحاديث صحيحي البخاري ومسلم، وأنهما أصح الكتب بعد كتاب الله.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/167008
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 167008
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي