ما الرد على من أنكر الأحاديث الصحيحة كصحيح البخاري، وهل الأفضل مجادلته أم تركه، وهل يجوز التعامل معه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا أنكر الرجل أحاديث البخاري لعدم صحتها في نظره، فيرد عليه بإقناعه بصحة ما جزم به البخاري، لأن العلماء اتفقوا على أن أصح الكتب بعد القرآن هما الصحيحان.
أما إن كان ينكر حديث النبي صلى الله عليه وسلم ولو صح سنده، فيبين له وجوب طاعته وخطورة رد أمره وتكذيبه، لقوله تعالى: "وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا"، و "مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ".
وجادله بالتي هي أحسن إن كان لديك علم، لقوله تعالى: "ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ".
أما معاملته والشراء فلا حرج فيها ما لم يترتب عليها محظور شرعي.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/63549
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 63549
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي