ما حكم من يشير إلى يده عند شرح صفة اليد لله تعالى لبيان المعنى لا الكيفية، مع الإيمان بأن يده تعالى لا تشبه أيدي المخلوقين؟
الخلاصة:
إذا تلا المسلم آيات الصفات، وأشار بيده تأكيداً للمعنى الثابت في كتاب الله، فإن ذلك جائز إذا أَمِن المتكلم على المستمعين ورود التشبيه، وكان المتكلم كذلك ليس عنده مبدأ التشبيه. وإذا انتفى أحد الشرطين لم يجز.
وقد استدل من أجاز ذلك بحديث البيهقي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال على المنبر: «إن الله نعما يعظكم به إن الله كان سميعاً بصيراً» وأشار إلى سمعه وبصره.
أما من كره ذلك، فاستدل بفعل الإمام أحمد عندما أومأ الرجل بيده بعد أن قرأ آية: {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ} فرد عليه الإمام أحمد بقوله: «قطعها الله قطعها الله قطعها الله».
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/87592
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 87592
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي