العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة القول بأن يهوديًّا قد صحّح كلام النبي صلى الله عليه وسلم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ليس في تصحيح من اليهودي لكلام النبي صلى الله عليه وسلم، فقد سمع اليهودي من بعض الصحابة قولهم: "ما شاء الله وشئت" و"والكعبة"، فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم بتغييرها، إما لأنه لم يسمعها منهم من قبل، أو سمعها لكن لم يأتِهِ الوحي بالنهي عنها، والنهي عن في اللفظ كان من النبي صلى الله عليه وسلم، وقول اليهودي كان سببًا لبيانه وتشريعه، مما يزيد حجة على اليهود بمعرفتهم للحق، وفي الحديث حكمة بالغة بقبول للحق من أي شخص، استنادًا لقوله تعالى: (يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ). قبول الحق وإن جاء من مبغوض، وعدم ردّه بسبب عداوات شخصية أو أهواء نفسية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3625
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي