ما صحة قصة خلع الرسول نعليه ليلة المعراج، ومحاورته ربه حول أمته، وتقسيم القيامة بينهما؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لم يرد في دواوين ما يثبت قصة أن النبي صلى الله عليه وسلم أراد خلع نعليه عند العرش في ليلة المعراج فنودي بأن لا يخلعهما، وذكر اللكنوي عبد الحي في "الآثار المرفوعة في الأخبار الموضوعة" أنها قصة موضوعة، وقد نص على وضعها أحمد المقري المالكي في "فتح المتعال في مدح خير النعال"، ورضي القزويني، ومحمد بن عبد الباقي الزرقاني في شرح المواهب اللدنية.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/168432
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 168432
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي