ما صحة هذا الحديث القدسي: "يا ابن آدم، قسمت لك رزقك فلا تتعب... فإن أنت رضيت بما قسمته لك أرحت قلبك وبذلك كنت عندي محموداً... وإن لم ترض بما قسمته لك فوعزتي وجلالي لأسلطن عليك الدنيا...و..."؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
صرح شيخ ابن تيمية بأن هذا من الإسرائيليات. وذكر ابن كثير قريباً منه وهو أيضاً من الإسرائيليات. وبناءً على ذلك لا يصح نسبة هذا الكلام لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وإن كان يجوز التحديث به للعظة والاعتبار، مع بيان أنه ليس من حديث النبي صلى الله عليه وسلم في شيء. قال النبي صلى الله عليه وسلم: "حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج"، والمراد بجواز التحديث عنهم بما كان من أمر حسن، أما ما عُلم كذبه فلا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/43097
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 43097
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي