ما مدى صحة الأمر بقراءة الأذان في أذن المولود اليمنى والإقامة في أذنه اليسرى، وما الفوائد المترتبة على ذلك، وهل هناك أجل لا يجب تجاوزه للقيام بهذا الأمر؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
في أذن المولود اليمنى، فقد أذن النبي صلى الله عليه وسلم في أذن الحسن. أما في الأذن اليسرى فلم يصح فيها حديث، لكنها رويت عن عمر بن عبد العزيز. والفائدة من ذلك طلب البركة وأن يكون أول ما يسمعه المولود ذكر الله ليطمئن قلبه. ويفضل أن يكون ذلك بعد الولادة مباشرة، أو عندما يتيسر.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/64687
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 64687
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي