العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى مشروعية إلقاء دروس دينية بعد أول أربع ركعات من صلاة التراويح، وما دليل بدعية إنكار ذكر وتلاوة سور قصيرة أو الصلاة على النبي بعد كل ركعتين من التراويح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

خلاصة : لم يرد عن الصحابة تخصيص ذكر أو دعاء بين ركعات ، وقد ذهب ابن الحاج المالكي إلى أن ورفع الصوت به بعد كل تسليمتين من صلاة التراويح بدعة. والمشروع للمصلين في هذه الاستراحات أن يشتغل كل منهم بالذكر أو القراءة، أو أن يسكت ليستريح. وقد أجاز بعض العلماء هذه الموعظة بين الركعات لمصلحة تعليم الناس وتقليل الصخب، ولكن ينبغي تركها أحياناً خشية اعتقاد الناس أنها من .

وذكر الشيخ العثيمين أنه لا حرج في تذكير المصلين بتسوية الصفوف، أما الموعظة فلا ينبغي أن تكون عادةً منتظمة، وإذا قصد بها التعبد فتصبح بدعة، وإنما تكون عند إليها، لا سيما مع فشو الجهل وكثرة المنكرات.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
92226
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي