ما هو أفضل الذكر، وهل الأفضل قراءة سورة الصمد فقط، أم الاستغفار فقط، أم قراءة القرآن بسور متعددة، أم التسبيح والتهليل، أم التنويع بينها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ذكر الله من أفضل القربات وأعظمها أجرًا، وهو علامة على حياة القلب، ويُزيل صدأ القلوب. وقد نوع الله الأذكار دفعًا للسآمة، وكلها طيبة ذات أجر عظيم. أن يذكر المسلم الله بكل ما ورد، والقرآن أفضل من كل ذكر، والثناء على الله أفضل من سؤاله. وهناك أذكار موظفة تُقال في وقتها كترديد والتسبيح في . ينبغي للمسلم أن يشغل وقته بذكر الله ليحفظ قلبه حيًا، وليُكثر من "لا إله إلا الله"، ويحرص على الأذكار الموظفة كـ "عمل اليوم والليلة"، ولا يحرم نفسه من فضل قراءة سورة على النبي صلى الله عليه وسلم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/133062
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 133062
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي