العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الحكم الشرعي لما يقوم به المشرفون والمراقبون ومالك الموقع بخصوص أقسام تنزيل القنوات الفضائية وشروحات البحث عن القنوات والأقمار، وما الذي يجب عليهم فعله الآن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

وصيتنا لمن ذكروا هي استشعار عظم شأن الإعانة على معصية الله؛ لقوله تعالى: "وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ" (المائدة: 2). فمن أعان على معصية كان آثماً، وشريكاً لفاعلها في الإثم، كما بينت الأدلة من النبوية؛ كحديث: "من دعا إلى ضلالة، كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه"، وحديث: "من سن في سنة سيئة، فعمل بها بعده، كتب عليه مثل وزر من عمل بها"، ولعن النبي صلى الله عليه وسلم آكل ومؤكله وكاتبه وشاهديه، وقال: "هم سواء". فعليهم منع تنزيل القنوات الفاسدة وما يستعان به على الوصول إليها، وتنبيه الأعضاء والزوار إلى حرمة تنزيل ومشاهدة المحرمات، وبيان أنهم لا يبيحون لأحد الاستعانة بالموقع في الوصول إلى محرم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
153315
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي