مع من تآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم في قصة مؤاخاة المهاجرين والأنصار؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
صح أن النبي صلى الله عليه وسلم آخى بين المهاجرين والأنصار عندما قدم المدينة، فآخى بين تسعين رجلًا، نصفهم من المهاجرين ونصفهم من الأنصار، على المواساة والتوارث إلى وقعة بدر، ثم نسخ التوارث بقوله تعالى: "وَأُوْلُواْ الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللّهِ".
أما تآخي النبي صلى الله عليه وسلم مع غيره من أصحابه، فلم يرد فيه خبر صحيح، الذي رواه الترمذي وغيره عن مؤاخاته بين نفسه وعلي بن أبي طالب رضي الله عنه ضعيف. ولو آخى بين المهاجرين، لكان أبو بكر الصديق أحق الناس بأخوته.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/93504
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 93504
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي