العودة إلى البحث
السؤال

من هو العدو الذي سيغزوه المسلمون والروم معًا، وهل هو عدو للمسلمين أيضًا؟ وهل تشير كلمة "الملاحم" إلى معارك متعددة أم معركة واحدة ستحدث بين الروم والمسلمين، تليها نزول الروم بالأعماق أو دابق؟ وهل ستستخدم الأسلحة الحديثة والتكنولوجيا العسكرية في هذه المعركة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم يتفق أهل العلم على تحديد العدو المشترك للمسلمين والروم، والله أعلم بمراد النبي صلى الله عليه وسلم بهذا العدو، بينما يؤمن أهل الكتاب بمعركة (هيرميجدون).

أما كلمة "ملاحم" فتشير إلى تعدد المعارك، ولا يمكن حصرها في معركة واحدة. ويدل حديث أبي هريرة على أن الروم سيقاتلون المسلمين، ثم يقاتلون الذين سُبوا منهم وأسلموا، وينتج عن ذلك انهزام ثلث المسلمين، واستشهاد ثلث، وبقاء ثلث، ثم يفتحون القسطنطينية.

ولا يوجد دليل شرعي يحدد نوع الأسلحة المستخدمة في هذه المعارك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
68391
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي