هل الزمان الحالي هو المقصود بحديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي يوصي باعتزال الناس ولزوم البيت عند كثرة الفتن والفرقة، و"عَضِّ على أصل شجرة"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
عن حذيفة بن اليمان أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر أنه سيأتي زمان فيه دعاة على أبواب جهنم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا، فإذا أدركنا ذلك الزمان، فعلينا لزوم جماعة المسلمين وإمامهم. وإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام، فاعتزال تلك الفرق كلها ولو أن نعض على أصل شجرة حتى يدركنا الموت ونحن على ذلك. والمراد من اعتزال الناس زمن الفرقة: متى لم يكن للناس إمام فافترق الناس أحزابًا فلا يتبع أحدًا في الفرقة ويعتزل الجميع إن استطاع ذلك خشية الوقوع في الشر. ومتى وجدت جماعة مستقيمة على الحق، لزمه الانضمام إليها وتكثير سوادها والتعاون معها على الحق.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1665
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1665
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي