هل يمكن الاستدلال بحديث "فاعتزل الفرق كلها ولو أن تعض بأصل شجرة" على وجوب اعتزال الفرق الإسلامية المعاصرة مثل الحركة الإسلامية، الدعوة والتبليغ، الصوفية، والسلفية؟
يجب لزوم الجماعة ونبذ الفرقة، والجماعة لها معنيان: الأول هو الحق والنهج والعقيدة التي كان عليها النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته، والثاني هو جماعة المسلمين التي لها إمام شرعي. والاعتزال يكون عند غياب الأمرين، فإذا لم يوجد إمام للمسلمين، ووجدت تجمعات تلتزم مذهب أهل والجماعة، على المسلم التزام مذهب أهل السنة والجماعة والتعاون مع هذه التجمعات. أما إذا لم توجد جماعة على الحق ولا إمام، بل فرق من أهل الأهواء والبدع، فعلى المسلم اعتزال الفرق ولزوم الحق في خاصة نفسه. ويجب اعتزال الفرق المخالفة لأهل السنة والجماعة كالصوفية المنحرفة، سواء وجدت جماعة المسلمين وإمامهم أم لا. التعاون مع تجمعات أهل السنة والجماعة لا يعني التحزب أو التعصب المذموم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/33768
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 33768
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي