هل المقصود بـ "كانوا إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها" في الحديث، هو "أنهم إذا عرض لهم شيء من الحرام أخذوه، فأحبط أعمالهم"؟
المذكور الذي نصه: "يجيئون بأقوام يوم القيامة معهم من الحسنات مثل جبال تهامة، حتى إذا جيء بهم جعل الله أعمالهم هباء منثورًا، ثم أكبهم على النار، قال سالم: يا رسول الله، جل لنا هؤلاء القوم، فوالذي بعثك بالحق، لقد خفت أن أكون منهم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أما إنهم كانوا يصلون ويصومون، ويأخذون من الليل، لكنهم كانوا إذا عرض لهم شيء من أخذوه، فأدحض الله أعمالهم"، هو حديث ضعيف لا يثبت.
وإسناده ضعيف لجهالة الشيخ الأنصاري وضعف عمرو بن دينار البصري. ورواية ابن الأعرابي وابن بشر من طريق عبد الواحد بن زيد وهو متروك.
ومع أن هذا اللفظ لا يثبت، فمعناه مقارب لمعنى اللفظ الوارد في الحديث : "ولكنهم أقوام إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/153874
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 153874
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي