هل تُعَدُّ الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم أثناء خطبة الجمعة من اللغو المنهي عنه، مع الأخذ في الاعتبار قول الإمام وتذكيره بالآية الكريمة: (إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما)؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
اختلف العلماء في حكم على النبي أثناء الخطبة؛ فذهب أبو حنيفة إلى أن سماع الخطبة أفضل، وذهب أبو يوسف إلى جوازها سراً، بينما يرى المالكية أنها جائزة يسيرة سراً بلا جهر عند وجود سببها، مع أفضلية تركها إن لم يذكر الإمام . أما الشافعية، فيرون استحباب الإنصات لا وجوبه، ويجيزون الصلاة بصوت مرتفع. ويرى الحنابلة إباحة الصلاة عليه سراً عند ذكره.
والراجح هو مشروعية الصلاة عليه سراً عند وجود سببها، جمعًا بين امتثال الأمر بالإنصات والأمر بالصلاة عليه، دون تشويش. ويُفضل تركها إن لم يذكره الخطيب والانشغال بالخطبة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/36281
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 36281
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي