هل نهي النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تصاحب إلا مؤمناً" محمول على التحريم أم الكراهة، خاصة إذا كانت المصاحبة لفاسق مسلم يحب الله ورسوله ولا تتضمن مشاركة في الحرام أو إقرار عليه، وما المقصود بالمؤمن في هذا الحديث؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
حذر الشرع من مصاحبة أهل الشر، ونهى عن مخالطة غير المتقين، فقال صلى الله عليه وسلم: "مثل الجليس الصالح والسوء كحامل المسك ونافخ الكير"، و"المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل"، و"لا تصاحب إلا مؤمناً، ولا يأكل طعامك إلا تقي".
فصحبة الأخيار تورث الفلاح والنجاح، والنظر إلى أهل الصلاح يؤثر صلاحًا.
ويستثنى من هذا النهي مصاحبة الكافر والفاسق لأجل النصيحة والدعوة إلى الخير، مع أمن التضرر والتأثر بهم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/116257
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 116257
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي