هل هناك تعارض بين تعجيل العقوبة في الدنيا لمن أراد الله به خيراً، وبين العافية التي هي عدم العقوبة في الدنيا والآخرة؟
الشريف: "إذا أراد الله بعبده الخير عجل له العقوبة في الدنيا، وإذا أراد بعبده الشر أمسك عنه بذنبه حتى يوافي به يوم القيامة" صحيح ولا يتعارض مع سؤال الله العافية، فالناس ثلاثة أصناف: 1. أهل العافية المطلقة: وهم من يعافيهم الله في الدنيا والآخرة، وهي أعلى المراتب، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر من طلبها. 2. المؤمنون أصحاب الذنوب: إذا أراد الله بهم الخير، عجل لهم العقوبة في الدنيا تطهيرًا لهم، وهذا أفضل من تأخير العقوبة للآخرة، ولكن لا يجوز تمني البلاء. 3. المسرفون في المعاصي: إذا لم يعجل الله لهم العقوبة في الدنيا، فذلك استدراج لهم، ليزداد عذابهم في الآخرة.
فالعافية التامة في الدنيا والآخرة هي الأفضل، وإن قدر الله العقوبة الدنيوية فهي خير من تأخيرها للآخرة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4640
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 4640
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي