لماذا لم يمهل الله الأقوام السابقين المعذبين في الدنيا إلى يوم القيامة؟
الدنيا ليست دار جزاء تام، بل فيها جزاء تحصل به الحكمة والمصلحة، وهذا ما تؤكده الآيات القرآنية التي تتحدث عن عقوبات الأمم السابقة. الآخرة هي دار الجزاء الكامل، أما في الدنيا فيعاقب الله ويمهل بحسب حكمته ومصالحه، وقد يجمع العقوبة للآخرة. وتتعدد حكم تعجيل العقوبة في الدنيا، منها: استحقاق الأمم للعقاب، لتكون عبرة للآخرين، استجابة لدعاء الأنبياء، انتصارًا للمؤمنين، إزالة لشر الكفار، وإظهارًا لآثار صفات العدل الإلهي. أما تأجيل العقوبة فقد يكون رحمة من الله لبعض الناس ليتداركوا أنفسهم، ولكن يجب الحذر من مكر الله، فقد تكون العقوبة مؤجلة للآخرة أو تكون أشد وأعظم، وعلى المؤمن أن يجتهد في التوبة الصادقة ولا يأمن مكر الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/508