العودة إلى البحث
السؤال

لماذا لم يمهل الله الأقوام السابقين المعذبين في الدنيا إلى يوم القيامة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الدنيا ليست دار جزاء تام، بل فيها جزاء تحصل به الحكمة والمصلحة، وهذا ما تؤكده الآيات القرآنية التي تتحدث عن عقوبات الأمم السابقة. الآخرة هي دار الجزاء الكامل، أما في الدنيا فيعاقب الله ويمهل بحسب حكمته ومصالحه، وقد يجمع العقوبة للآخرة. وتتعدد حكم تعجيل العقوبة في الدنيا، منها: استحقاق الأمم للعقاب، لتكون عبرة للآخرين، استجابة لدعاء الأنبياء، انتصارًا للمؤمنين، إزالة لشر الكفار، وإظهارًا لآثار صفات العدل الإلهي. أما تأجيل العقوبة فقد يكون رحمة من الله لبعض الناس ليتداركوا أنفسهم، ولكن يجب الحذر من مكر الله، فقد تكون العقوبة مؤجلة للآخرة أو تكون أشد وأعظم، وعلى المؤمن أن يجتهد في الصادقة ولا يأمن مكر الله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
508
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي