هل ورد أن الغراب كان سيقول للمشركين: (غار غار) ثم جعله الله يقول: (غاق غاق) في قصة الغار؟
لم يَرِد ذِكرٌ للغراب في حديث الهجرة، وما ذُكرَ عنه هو من وضع الوضّاعين، فقد أعمى الله أبصار الكفار عن النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبه أبي بكر ونصرَهُما، مستدلًا بقوله تعالى: "إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ".
كما جاء في المتفق عليه عن أنس بن مالك أن أبا بكر قال للنبي وهما في الغار: "يا رسول الله؛ لو أن أحدهم نظر إلى قدمه أبصرنا"، فرد عليه النبي: "يا أبا بكر؛ ما ظنك باثنين الله ثالثهما".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/143824
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 143824
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي