العودة إلى البحث
السؤال

هل صحيح ما يُقال عن النبي سليمان بأن الغربان تنعق للبشر حبًا وتحذيرًا من الأخطار، وهل يُعدّ ما يحدث من أحداث سيئة بعد سماع نعيق الغراب تطيرًا، مع العلم أن الغربان لا تملك نفعًا ولا ضرًا، وإذا صح ذلك فكيف تعرف الغربان ذلك الخطر، وهل تسمع تآمر الشياطين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كل أحداث الكون بقضاء الله وقدره، ولم يرد ذكر للخبر المذكور عن سليمان عليه السلام، مع ثبوت علمه بمنطق الطير. والتشاؤم بالغراب والاستدلال بنعيقه على الشر والخير من أعمال الجاهلية التي أبطلها .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
68120
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي