هل يُؤجَر السائل ووالدته على ذكر الله عند تلقي خبر وفاة الأم، وإن لم يكن الذكر تحديدًا "الحمد لله" أو "إنا لله وإنا إليه راجعون"، مع عدم البكاء بصوت عالٍ أو لطم الخد؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب على المؤمنة والاحتساب عند المصيبة، وقول ما يرضي الله كالحمد والاسترجاع، وعدم البكاء بصوت عالٍ، لأن ذلك دليل على تسليم الأمر لله، ويترتب عليه صلوات من الله ورحمة وهدى، كما قال تعالى: "وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ". وقد وعد الله المؤمن الذي يحتسب عند فقد عزيز بالجنة. أما ثواب صبرك فلا يصل إلى والدتك إلا إذا نويت إهداءه لها، وينتفع الميت بالدعاء الجارية.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/112067
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 112067
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي