العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز أن أسأل الله بحبه للرسول صلى الله عليه وسلم، وهل يختلف ذلك عن سؤاله بجاه النبي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سبق بيان حكم التوسل بجاه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه محل خلاف بين أهل العلم. أما التوسل بحب الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم، فيرى شيخ ابن تيمية أنه من الأمور الأجنبية عن الشخص السائل، فمن سأل بأمر أجنبي عنه ليس سببًا لنفعه، فكذلك الله إلى الأنبياء والصالحين ومحبته لهم وتعظيمه لأقدارهم لا يوجب إجابة دعاء من يسأل بهم. ولو سأل الله بإيمانه بمحمد ومحبته له وطاعته له واتباعه لكان قد سأله بسبب عظيم يقتضي إجابة الدعاء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
88114
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي