العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الصلاة على النبي أو الاستغفار أثناء النزول للسجود أو عند القيام للركعة الثالثة بعد التشهد في الركعة الثانية، بنية الحفاظ على الخشوع في الصلاة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المشروع أثناء الهوي إلى أو القيام هو التكبير، أن يكون بين ابتداء الانتقال وانتهائه. إذا فعل المصلي ذلك، فلا مجال لذكر آخر. لو ترك التكبير وأتى بالاستغفار أو على النبي عامداً، فصلاته باطلة عند الحنابلة. إذا أتى بالتكبير في جزء من الانتقال أجزأه ذلك، وإن أضاف ذكراً آخر كالصلاة على النبي أو الاستغفار، فلا تبطل صلاته لكن تركه أولى. الأفضل والأكمل اتباع النبي صلى الله عليه وسلم في أقواله وأفعاله لتحصيل .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
115039
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي