العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز القول بأننا خدام النبي صلى الله عليه وسلم أو أننا نخدمه، أم أن هذا من خصائص الله تعالى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الخادم هو من يطوف على سيده لخدمته بعناية، ولفظ الخدمة لم يرد في القرآن أو على عبادة الله، لكن العلماء أطلقوه على طاعة الله وعبادته، كابن القيم الذي حكى عن السلف أن من سر بخدمة الله، سرت الأشياء كلها بخدمته. أما إطلاق "خادم الرسول" فله وجه صحيح بمعنى المطيع والمتبع له، لكن يُنصح بتجنب هذا اللفظ لأنه لم يرد في النصوص الشرعية، ولعدم وجود دليل على استعمال العلماء له في حق النبي صلى الله عليه وسلم، ولتجنب الدعاوى غير المطابقة، فالتعبير بالألفاظ الشرعية أولى. أما وصف العالم المشتغل بـ"خادم السنة" فهو شائع ولا محذور فيه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
24942
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي