هل يعدّ الكلام في الأبيات التالية شركاً: "وعجل بالمتاب على عبيد توسل بالصلاة على محمد، عسى منك القبول لحبشي يخصك بالتحية يا محمد، عسى منك القبول لنا اجمعينا نخصك بالتحية يا محمد"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الغلو في الأنبياء والأولياء ودعاؤهم والاستغاثة بهم شرك منافٍ ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إياكم والغلو في فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو في الدين". والتوسل إلى الله بالعمل الصالح على النبي صلى الله عليه وسلم مشروع، وهو من أسباب الإجابة. أما طلب قبول العمل من النبي صلى الله عليه وسلم، فهو شرك؛ لأن القبول والرد لله وحده، لقوله تعالى: "وهو الذي يقبل عن عباده". فدعاء غير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله شرك.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2660
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 2660
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي