العودة إلى البحث
السؤال

هل يُلحق أي فضل أو صلاح بالابن غير الشرعي المولود من رجل من آل البيت، وهل له أجر وقرب من النبي صلى الله عليه وسلم في الآخرة إن كان صالحًا، رغم عدم ثبوت نسبه لوالده؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ولد الزنا لا يُلحق بالزاني، ويتأكد عدم نسبته إليه إذا كان الزاني من أهل البيت؛ لأن الله تعالى يريد أن يذهب عنهم الرجس ويطهرهم تطهيرًا، فهم أولى بالتنزيه عن أن ينسب إليهم ولد الزنا، فلا ينال ولد الزنا شرف الانتساب إلى آل البيت ولا ينتفع به يوم القيامة، فهو ليس منهم شرعًا. وقد جاء في : "كُلُّ نَسَبٍ وَسَبَبٍ يَنْقَطِعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا مَا كَانَ مِنْ سَبَبِي وَنَسَبِي".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
139259
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي