العودة إلى البحث
السؤال

ما الحكمة من إخفاء قبور الأنبياء جميعًا إلا قبر الرسول صلى الله عليه وسلم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم يرد نص صريح في الشرع يأمر بإخفاء قبور الأنبياء. ومعظم قبور الأنبياء اندثرت بمرور الزمن ولم تعد معروفة على وجه اليقين، ما عدا قبر النبي محمد صلى الله عليه وسلم الذي نقل بالتواتر، وقبر الخليل إبراهيم عليه السلام الذي ذهب إلى معرفة مكانه.

ليس في معرفة قبور الأنبياء فائدة شرعية، ولا يعتبر حفظها من ، ولو كانت كذلك لحفظها الله. إن وراء السؤال عن أماكنها غالباً ما يكون لقصد والدعاء عندها، وهي بدع منهي عنها.

عمر بن الخطاب أخفى قبر النبي دانيال لمنع الناس من الافتتان به وسد ذريعة . أما قبر النبي محمد صلى الله عليه وسلم، فقد حذر هو بنفسه من اتخاذه عيداً أو مسجداً، ولعن اليهود والنصارى لاتخاذهم قبور أنبيائهم مساجد، ولولا ذلك لأبرز قبره.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
44484
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي