من قائل هذه العبارة وما مدى صحة سندها: "حكمت فعدلت فأمنت فنمت يا عمر وملكنا فظلمنا فخفنا فسهرنا فانتصرتم علينا يا مسلمين"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تنسب هذه المقولة للهرمزان، حاكم تستر الفارسي، ولا يمكن الجزم بصحتها لعدم وجود سند لها بهذا اللفظ. لكن ورد في تاريخ الطبري والبداية والنهاية لابن كثير أن الهرمزان أُرسل إلى عمر بالمدينة بعد فتح تستر. وجده نائمًا في المسجد دون حراس، فتعجب الهرمزان من بساطته وعدم وجود حُرّاس له، وقال: "ينبغي أن يكون نبيا"، فقالوا: "بل يعمل بعمل الأنبياء". بعد أن استيقظ عمر، استمع للهرمزان الذي أسلم لاحقًا وأقام بالمدينة، وفرض له عمر من بيت المال.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/78429
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 78429
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي