العودة إلى البحث
السؤال

ما فضل زيارة البيت الحرام ومسجد الرسول صلى الله عليه وسلم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المسجد هو أفضل المساجد على الإطلاق، يليه مسجد النبي صلى الله عليه وسلم، ثم المسجد الأقصى. ومن فضائل زيارة هذه المساجد: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا تُشَدّ الرّحالُ إلاّ إلى ثَلاَثَة مَسَاجِدَ: مَسْجِدِ الحَرَامِ، وَمَسْجِدِي هذا، ومَسْجِدِ الأقْصَى"، مما يدل على خصوصيتها. كما تضاعف الأجور في بالمسجد الحرام ومسجد النبي؛ حيث قال: "صَلاَةٌ في مَسْجِدي هذا خيرٌ مِنْ ألفِ صلاَةٍ في ما سِوَاهُ إلاّ المسجدَ الحرامَ". ويفوز زائر المسجد النبوي بالمرور في الروضة التي قال فيها النبي: "مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنّةِ". وزائر المسجد الحرام يدخل مكة، وهي أحب البلاد إلى الله ورسوله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
50424
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي