العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الدم والإفرازات المستمرة بعد الأربعين وتركيب اللولب، وهل يجوز الصيام معها، وما حكم صيام الأيام التي نزل فيها دم، خاصة اليوم الأول الذي تم فيه الإفطار؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يرى العلماء أن أقصى مدة هي أربعون يومًا، وما زاد عنها يعتبر ما لم يتزامن مع وقت المعتاد. فإذا كانت النفاس قد تجاوزت الأربعين يومًا، فإن النقاط والإفرازات الدموية أو البنية بعد ذلك لا تُعد حيضًا لأمرين: أولاً، لأن الحيض دم سائل وليس مجرد نقاط، وثانيًا، لأن الإفرازات مثل الصفرة والكدرة بعد الطهر لا تعتبر حيضًا. لذا، يجب وقضاء ما فات منها في هذه الأيام.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
29591
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي