العودة إلى البحث
السؤال

ما المقصود بقوله تعالى: (والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء)، هل هي ثلاث حيضات أم ثلاثة أطهار؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

"القرء" في اللغة العربية يحمل معنيي والطهر معاً، وهو من الأسماء المشتركة. وقد اختلف العلماء في المقصود بـ "القروء" في قوله تعالى: (يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء). فذهب بعضهم إلى أنه الحيضات، وهو مذهب أحمد وأصحاب الرأي والخلفاء الأربعة وابن عباس. بينما ذهب آخرون إلى أنه الطهر، وهو مذهب الشافعي ومالك وأهل الحجاز وابن عمر وعائشة.

الراجح أن "القرء" هنا هو الحيض، استناداً لأحاديث نبوية شريفة ربطت "القرء" بالحيض صراحةً، مثل قوله صلى الله عليه وسلم للمستحاضة: "تدع أيام أقراتك"، وقوله لفاطمة بنت أبي حبيش: "فَانْظُرِي إِذَا أَتَى قَُرْؤُكِ، فَلَا تُصَلِّي"، وقوله: "طلاق الأمة طليقتان وقرؤها حيضتان". هذه الأحاديث تدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم خصّص لفظ القرء بالحيض، وهذا يُعدّ حقيقة شرعية يُقدّم عليها في . إضافة إلى أن تتعلق بما يُبرئ الرحم، وهو الحيض، كما يرتبط وضع الحمل به.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
31790
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي