العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الصلاة والصيام في الحالات المذكورة، خاصة فيما يتعلق بالدم النازل قبل موعد الدورة الشهرية وهل يعتبر دم حيض أم استحاضة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا تجاوزت مدة الدم خمسة عشر يومًا، فزوجتك مستحاضة، وعليها الرجوع إلى أيام عادتها السابقة، وتعتبر ما زاد عليها . الأيام التي تسبق أيام العادة تعد استحاضة، فعليها أن تصلي وتصوم فيها. أما الصلوات التي تركتها ظنًا منها أنها حائض، ففي وجوب قضائها خلاف، العلماء يرون وجوب ، بينما يرى ابن تيمية عدم لزومه. القضاء احتياطًا هو الأفضل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
183869
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي