ماذا تفعل السائلة حيال صومها وصلاتها ومعاملتها لزوجها في الفترة التي ينزل فيها الدم المتقطع بعد 13 يومًا من الطهر وقبل نزول دم الحيض الصريح، مع علمها بأن بداية نزول الدم قد تكون فسادًا وليست حيضًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
القطرات التي تنزل لمدة أربعة إلى سبعة أيام وتتصل بدم المعتاد تعدّ حيضًا، ما دام أن مجموع أيام الدم لا يتعدّى خمسة عشر يومًا. الأصل في الدم الخارج من الرحم أنه حيض ما لم يتجاوز أكثر الحيض. أقل مدة للطهر ثلاثة عشر يومًا، وإذا عاود الدم بعد هذه المدة ولم يقل عن يوم وليلة ولم يتجاوز أكثر الحيض فهو حيض جديد. إذا عاود الدم قبل مضي ثلاثة عشر يومًا، فقد يكون حيضًا تابعًا للأول أو .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/185766
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 185766
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي