العودة إلى البحث
السؤال

هل المرأة التي أجهضت جنينًا في الشهر الثاني من الحمل بعد توقف نبضه تُعد في حكم النفاس أم الاستحاضة، وهل يجوز لها صيام الأيام التي ينزل فيها الدم خلال شهر رمضان؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تعددت أقوال الفقهاء في الدم النازل بسبب الإجهاض متى يكون نفاسًا، فذهب الفقهاء إلى أنه متى استبان بعض خلق الجنين كالرأس أو الإصبع، فإن الدم نفاس.

أما إذا لم يستبن من خلق الجنين شيء، فقد اختلفوا: المالكية والشافعية: إذا ألقت المرأة علقة أو مضغة وقال أهل الخبرة إنها بداية خلق آدمي، فالدم نفاس. الحنفية والحنابلة (وهو به): لا نفاس لها إلا إذا تبين خلق الإنسان، وهو ما لا يكون قبل مضي واحد وثمانين يومًا.

وعليه، إذا كان عمر الحمل سبعة وستين يومًا، فإن الدم النازل وليس نفاسًا، ولا يكون حيضًا إلا إذا وافق موعد الدورة الشهرية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
183400
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي