العودة إلى البحث
السؤال

ما القاعدة المتبعة للطهارة والصلاة والصيام في حالة استمرار نزول الدم والكدرة المتقطعة بعد توقف الدورة الشهرية، مع عدم وضوح طبيعة هذا الدم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سؤالك يتضمن أربع نقاط:

أولاً: نزول الدم على شكل نقاط لا يعتبر حيضاً إلا إذا استمر يوماً وليلة فأكثر، وإلا فلا يمنع .

ثانياً: إذا نزل الدم في وقت إمكان ، يعتبر حيضاً وتترك له الصلاة وغيرها، ما لم يتجاوز 15 يوماً، فما زاد فهو .

ثالثاً: الدم النازل قبل موعده يعتبر حيضاً إذا مر على انقطاع الحيضة السابقة أقل الطهر بين الحيضتين (15 يوماً عند أو 13 يوماً عند الحنابلة).

رابعاً: الكدرة والصفرة في زمن الحيض حيض، وفي زمن الطهر لا تعتبران حيضاً. لذا، فإن الكدرة البنية التي نزلت في وقت الحيض تعتبر حيضاً وتوجب ترك الصلاة ، ولا يشترط انتظار الدم الصريح.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
185448
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي