العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الدم الذي نزل على الزوجة أثناء تناولها دواءً لمنع الدورة، وكان مختلفاً عن دم الحيض المعتاد، وما حكم الجماع الذي تم خلال اليومين التاليين لإيقاف الدواء حيث كانت تنزل إفرازات صفراء فقط، مع العلم أن الزوجة تستخدم وسيلة لمنع الحمل أدت لاضطراب دورتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان مجموع مدة الدمين وما بينهما لا يتجاوز خمسة عشر يومًا، وكانت المدة السابقة على نزول الدم الأول تبلغ ثلاثة عشر يومًا فأكثر، فجميع هذه المدة حيض. أما إن كانت مدة الطهر قبل نزول الدم لا تبلغ ثلاثة عشر يومًا، أو كان مجموع مدة الدمين وما بينهما يزيد على خمسة عشر يومًا، فإن الزوجة مستحاضة. وتعد الصفرة حيضًا إن كان الدم السابق عليها حيضًا. أما الجماع الذي حدث، فنرجو ألا إثم عليكما فيه ولا كفارة، سواء كان في زمن ، أو في وقت حيض وكنتما جاهلين .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
157377
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي