العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الصلاة والصيام في الأيام التي نزل فيها سائل بني وقطرات دم أو دم بشكل متقطع بعد انقطاع الدورة بسبب حبوب منع الحمل، وهل يعتبر استحاضة أم حيضًا، خاصة مع وجود آلام شبيهة بآلام الحيض؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان السائل البني دمًا واستمر يومًا وليلة فأكثر بعد فترة طهر طويلة، فهو حيض، وتصرف السائلة بترك والصيام صحيح.

وإذا عاد الدم أو الكدرة بعد أقل من خمسة عشر يومًا من الطهر، فلا يعتبر حيضًا مستقلًا. وإذا تجاوز مجموع أيام الدم والكدرة والثانية وما تخللهما من طهر خمسة عشر يومًا، فهذه ، والمستحاضة تصلي وتصوم.

والمستحاضة تعود للتمييز بين وغيره، فإن ميزت بلون أو رائحة أو قوة اعتبرت فترة التمييز حيضًا. وإن لم تميز، ردت إلى عادتها فتجلس أيامها وتعتبر غيرها طهرًا، ويرى الحنابلة تقديم الرجوع إلى العادة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
120015
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي