هل تعتبر هذه قطرة الحيض استحاضة تستوجب الصلاة، أم أنها حيض يمنع الصلاة، وماذا يجب علي فعله بشأن الصلوات التي صليتها دون اغتسال؟
اختلف العلماء في اعتبار قطرة الدم الواحدة حيضًا إذا تبعها انقطاع للدم، فذهب إلى أنها لا تُعد حيضًا لكونها أقل من أقل عندهم، واعتبروها . أما المالكية فعدّوها حيضًا لأنها تدخل في أقل الحيض من حيث المقدار، ولا حدّ لأقل الحيض عندهم من حيث الزمان.
الراجح هو مذهب الجمهور لعدة أوجه: 1. الجانب اللغوي: الحيض لغة هو سيلان الشيء، وهذا الوصف لا ينطبق على مجرد قطرة دم. 2. الأثر: ما روي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن المرأة إذا رأت بعد الطهر مثل غسالة اللحم أو قطرة، فلتنضح بالماء وتصلي ولا تغتسل، إلا أن ترى دمًا غليظًا. 3. الاحتياط للعبادة: الاحتياط يقتضي عدم اعتبار هذه القطرة حيضًا، فاليقين لا يزول إلا بيقين، وأكثر العلماء لا يعتبرونها حيضًا.
بناءً عليه، فإن هذه القطرة من الدم ليست حيضًا وإنما دم فساد، فلا تمنع والصيام ولا توجب الاغتسال، وإنما توجب تنظيف المحل .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/48017
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 48017
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي