العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب الصيام والصلاة على المرأة التي ينزل منها دم بسبب دواء أثر على دورتها الشهرية، واستمر نزول الدم لأكثر من أسبوعين، مع العلم أن الطبيبة اعتبرته حيضًا، وهل يلزمها قضاء ما فاتها من صيام وصلاة بسبب توقفها عن العبادة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الدم الذي تراه المرأة يُعدُّ حيضًا إذا لم يتجاوز 15 يومًا وليلة، وكان بين انقطاع الدم السابق ورؤية هذا الدم 15 يومًا فأكثر. وإذا تجاوزت مدة الدم 15 يومًا، أو رأته بعد أقل من 15 يومًا من الحيضة السابقة ولم يمكن ضمه إليها، فتُعتبر المرأة مستحاضة. ويجب على المستحاضة التحفظ لكل صلاة بعد دخول وقتها.

إذا كان للمرأة عادة سابقة، فمدة عادتها حيض، وما زاد . وإن لم تكن لها عادة، وميزت دم بصفاته، فما ميّزته حيض، وما زاد استحاضة. وإن لم يكن لها عادة ولا تمييز، فتعتبر نفسها حائضًا 6 أو 7 أيام من كل شهر.

الذي تم في فترة الحيض لا يصح ويجب قضاؤه، أما الصوم في فترة الاستحاضة فيصح ولا يلزم قضاؤه. ويجب قضاء الصلوات التي تُرِكت ظنًا أنها في فترة الحيض بينما هي في فترة الاستحاضة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
110839
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي