ما الموقف الشرعي من طلقتين وقعتا على الزوجة وهي لم تُعلم الزوج بحملها أو حيضها إلا بعد انقضاء العدة في كلتا الحالتين، مع العلم أنها الطلقة الثانية والثالثة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
طلاق الزوجة الحامل وعدم إخبارها بالحمل لا يمنع وقوع وصحته، وإذا طلقتها وهي حامل، وعقدت عليها بعد انقضاء عدتها من الطلقة الثانية دون أن تتزوج بغيرك، فإنها تعود إليك على ما تبقى من طلاقها، وعلى ذلك فإنك إذا طلقتها بعد ذلك، تكون قد طلقتها الطلقة الثالثة، وتبين منك بينونة كبرى، فلا تحل لك إلا إذا تزوجت زوجاً غيرك زواج رغبة ويدخل بها، ثم يطلقها أو يموت عنها وتنتهي عدتها.
كونها كانت حائضًا لا يمنع نفوذ طلاقها عند أكثر أهل العلم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/174864
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 174864
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي