العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر ما نزل عليها في اليوم السادس من ذي القعدة، من سائل بنيّ ودم خفيف وكدرة كثيرة، حيضًا، علمًا بأنه جاء بعد أقل من شهر من حيضها السابق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أقل الطهر بين الحيضتين ثلاثة عشر يوماً على الراجح، فإذا مرَّت هذه المدة أو أكثر بعد انقطاع الدم السابق، فما يُرى من دم يُعد حيضاً. أما الصفرة والكدرة فلا تُعد حيضاً إلا إذا كانت في مدة العادة، أو متصلة بالدم. ويجب أن تبلغ مدة الدم يوماً وليلة ليكون حيضاً عند . بناءً عليه، فما رؤي من دم في شوال يُعد حيضاً كاملاً ما دامت مدته لم تتجاوز خمسة عشر يوماً، وما عاد من كدرة بعد ذلك لا يُعد حيضاً إلا إذا كان في مدة العادة، وما رؤي من دم بعد ذلك، فإن استمر يوماً وليلة فهو حيض، وإلا فلا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
138903
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي