ما حكم جماع الرجل لزوجته أثناء الحيض أو النفاس، وما هي آراء المذاهب الأربعة (الحنابلة، الشافعية، الحنفية، المالكية) في ذلك، مع ذكر الدليل الأرجح؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
اتفق العلماء على حُرمة وطء الحائض لقوله تعالى: (فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ)، ويُباح للزوج الاستمتاع بزوجته الحائض فيما فوق السرة وتحت الركبة، وهو قول الحنفية والمالكية والشافعية، واستدلوا بما روي عن معاذ بن جبل: "ما يحل للرجل من امرأته وهي حائض؟ قال: ما فوق الإزار". وذهب الحنابلة إلى جواز استمتاع الرجل بزوجته الحائض كيف شاء ما عدا الجماع، لقوله صلى الله عليه وسلم: "اصنعوا كل شيء إلا ".
أما من جامع زوجته وهي حائض، فقد ذهب (الحنفية والمالكية والشافعية) إلى أنه لا شيء عليه إلا ، بينما ذهب الحنابلة إلى وجوب كفارة دينار أو نصف دينار، لحديث: "يتصدق بدينار أو بنصف دينار". والراجح هو قول الحنابلة لصحة ما استدلوا به.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/36525
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 36525
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي