العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز جماع الزوجة بعد توقف دم الحيض وانقطاعه، ثم نزول الدم منها بعد يوم من الجماع، مع العلم أنها كانت قد ولدت منذ 45 يوماً تقريباً، وهل يترتب على ذلك فعل معين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا شيء عليك إن جامعت زوجتك بعد انقطاع الدم وحال طهرها؛ لأنك جامعتها في طهر صحيح. وأكثر أربعون يومًا، فإن استمر الدم بعدها فهو إلا إن وافق زمن العادة فيكون حيضًا، وهذا يقال في الدم الذي عاودها بعد الانقطاع، فإن وافق زمن العادة كان حيضًا وإلا فهو استحاضة. ويرى كثير من العلماء أن أكثر النفاس ستون يومًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
112820
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي