العودة إلى البحث
السؤال

هل تعتبر الأيام الخمسة الأولى بعد الولادة نفاسًا، وهل يلزم القضاء لما صامته وصلى بعد انقطاعه وعودة الدم، وما حكم الدم المتقطع بعد الأربعين والستين يومًا، وهل تصلي وتصوم مع تكرار الدم الذي لا يُعد حيضًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

بعد انقطاع الدم بخمسة أيام يجب الاغتسال وقضاء الصلوات الفائتة. لا يلزم الصيام ولا شيء في جماع الزوج، فالطهر المتخلل للحيضة أو صحيح. ما عاود من الدم في مدة الأربعين نفاس، وما بعد الأربعين ليس نفاساً إلا ما وافق زمن العادة وبلغ يوماً وليلة. من العلماء من يرى أن أكثر النفاس ستون يوماً. ما بعد الستين: الدم في زمن الإمكان حيض، وغيره . إذا كانت مدة الدم يوماً وليلة ولا تتجاوز خمسة عشر يوماً فهو حيض. وما ترينه بعد انقطاعه إن كان قبل مضي ثلاثة عشر يوماً وكان يصلح حيضة واحدة فهو حيض. أما إذا تجاوزت مدة الدم خمسة عشر يوماً أو رأيت الدم بعد أقل من ثلاثة عشر يوماً ولم يمكن جعله حيضة واحدة، فهو استحاضة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
141815
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي