العودة إلى البحث
السؤال

هل يسامح الله من أجهضت في الأسبوع الأول وتابت والتزمت بالعبادات، وتشعر بندم شديد وتخشى عدم المغفرة، وتتمنى رؤية طفلها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الله يحب التوابين، والندم توبة. يتوب الله على من زنت وأجهضت جنينها قبل التخلق إذا صدقت توبتها، مصداقًا لقوله تعالى: "إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً". إثم الزنا أعظم من إثم إجهاض النطفة المختلف في حرمته، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له. عليها ألا تقنط من رحمة الله، وأن تتزوج رجلًا صالحًا بعد توبتها وانقضاء عدتها التي هي كعدة المطلقة، ما لم يكن الحمل ظاهرًا. الإجهاض قبل التخلق ليس قتلًا للنفس المحترمة المتفق على حرمته، ولا يلزم عليها كفارة أو دية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
143033
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي