العودة إلى البحث
السؤال

هل يقع الطلاق عند التلفظ به بناءً على تخيل أو نية مشروطة بوقوع حدث مستقبلي، وما حكم قول "علي الطلاق منك" بدون نية مسبقة، وهل يجوز إجبار الزوجة على المتابعة مع طبيبة بدلاً من الطبيب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إن كنت تلفظت مختاراً مدركاً لما تقول، فقد وقع طلاقها، وإن كنت جامعتها قبل انقضاء عدتها فقد رجعت لعصمتك. أما إذا تلفظت به مغلوباً على عقلك بالوسوسة فطلاقك غير نافذ. وحلفك بالطلاق لزوجتك إذا كنت صادقاً فيه فلم يقع به طلاق، والشك بعد ذلك لا يُعتبر. ولا يجوز لامرأتك متابعة الحمل عند طبيب ذكر إلا عند . وعليك بتقوى الله وحسن عشرة زوجتك، وتجنب الحلف بالطلاق، والحذر من الوسوسة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
166302
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي