العودة إلى البحث
السؤال

ماذا أفعل لكي يرضى الله عني ويجمعني بأهلي ويريح قلبي بالزواج والاستقرار، مع العلم أنني أحاول الالتزام بتعاليم الدين بعد فترة لم أكن ملتزمة بها، وقد بدأ خطيبي بالابتعاد عني بعد هذا التغير، وأجد صعوبة في العودة إلى أهلي في بلدي بسبب الظروف الحالية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب شكر الله على نعمة الاستقامة، والحرص على العلم النافع والعمل الصالح وصحبة الخيرات. الزوج الصالح من أكبر معين على أمور ، وإن أعرض شاب عن الزواج فلا تيأس، فقد يكون صرف شر، فتوجهي إلى الله بالدعاء. الضيق أو إعراض الشاب قد يكون ابتلاءً لا عقوبة، والمؤمن يُبتلى ليميز الله الصادق والصابر، وقد يكون الابتلاء دليلاً على رضا الله. لا حرج على المرأة في ببلد بدون محرم إن أمنت على نفسها، يشترط للسفر لا للإقامة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
168585
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي